- وفي رواية:«أن يوم عاشوراء كان يصام في الجاهلية، فلما جاء الإسلام، من شاء صامه، ومن شاء تركه»(١).
أخرجه مالك (٢)(٨٢٢) عن هشام بن عروة. و «عبد الرزاق»(٧٨٤٢) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٧٨٤٤) قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة. وفي (٧٨٤٥) عن ابن جُريج، قال: أخبرني هشام بن عروة. و «الحميدي»(٢٠٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري، وهشام بن عروة. و «ابن أبي شيبة»(٩٤٤٨) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «أحمد» ٦/ ٢٩ (٢٤٥١٢) قال: حدثنا عباد بن عباد، عن هشام بن عروة. وفي ٦/ ٥٠ (٢٤٧٣٤) قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي ٦/ ١٦٢ (٢٥٨٠٨) قال: حدثنا يحيى بن زكريا، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي ٦/ ٢٤٤ (٢٦٥٩٦) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة، قال: حدثنا ابن شهاب. وفي ٦/ ٢٤٨ (٢٦٦٣٦) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزُّهْري. و «الدَّارِمي»(١٨٨٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد, قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري. وفي (١٨٩١) قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب بن سعيد, قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، عن هشام بن عروة.
(١) اللفظ لمسلم (٢٦٠٩). (٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٨٤٢)، وسويد بن سعيد (٤٧٥)، والقَعنَبي (٥٢٨)، وورد في «مسند الموطأ» (٧٥٥).