وروى هذا الحديث عمران بن أبي أنس، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، واختلف عنه؛
فرواه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن سليمان بن يسار، عن أبي مراوح، عن حمزة.
وخالفه عمران بن عُيينة، ويونس بن بكير، فروياه عن محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن حمزة بن عَمرو.
ورواه أحمد بن خالد الوهبي، عن ابن إسحاق، عن عمران، عن سليمان بن يسار، وحنظلة بن علي، حدثاه عن حمزة بن عَمرو.
وقال يحيى بن سعيد الأُمَوي: عن ابن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن سليمان بن يسار، وحنظلة بن علي، وعن أبي مراوح، عن حمزة بن عَمرو.
ورواه عبد الحميد بن جعفر، عن عمران بن أبي أنس، عن سليمان بن يسار، عن حمزة بن عَمرو.
ورواه ابن لَهِيعة، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن حمزة بن عَمرو، ووهم فيه ابن لَهِيعة.
والصحيح عن عمران بن أبي أنس، عن سليمان بن يسار.
ورواه بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار؛ أن حمزة بن عَمرو سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وكذلك رواه قتادة، عن سليمان بن يسار؛ أن حمزة بن عَمرو.
والصحيح، والله أعلم: عن سليمان بن يسار، عن أبي مراوح، عن حمزة بن عَمرو.
والصحيح كما قال إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، بمتابعة رواية أبي الأسود، عن عروة، عن أبي مراوح، عن حمزة، والله أعلم. «العلل» (٣٨١٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.