- وفي رواية:«عن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، قال: أرسلني مروان إلى عائشة، فأتيتها، فلقيت غلامها ذكوان، فأرسلته إليها، فسألها عن ذلك؟ فقالت: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصبح جنبا من جماع، وهو صائم، ثم يصوم ولا يفطر، فأتيت مروان فحدثته بذلك، فأرسلني إلى أُم سلمة، فأتيتها، فلقيت غلامها نافعا، فأرسلته إليها، فسألها عن ذلك؟ فقالت: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصبح جُنُبًا، وهو صائم، ثم يصوم ولا يفطر»(١).
أخرجه أحمد (٢٦٦١٠ و ٢٧١٩٩) قال: حدثنا روح, قال: حدثنا سعيد. وفي (٢٧١٩٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٢٩٥٢) قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم، عن الحجاج. وفي (٢٩٥٣) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عَمرو بن عيسى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد.
كلاهما (سعيد بن أبي عَروبَة، والحجاج بن الحجاج) عن قتادة بن دعامة، عن عبد رَبِّه بن أبي يزيد، عن أبي عياض المدني، عن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، فذكره.
- في رواية زكريا بن يحيى:«عبد رب»، وفيه:«فلقيت غلامها» ولم يسم غلام أُم سلمة.