- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه سفيان بن حسين، عن حفصة بنت سِيرين، عن أم عطية، وعن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، عن شريح بن أَرطَاة، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في المباشرة للصائم.
⦗٤٨٢⦘
فقالا: هذا خطأ رواه شعبة، عن الحكم.
فحدثنا أبي عن آدم، وعبد الله بن رجاء، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، قال: كان علقمة، وشريح بن أَرطَاة عند عائشة، فقالت عائشة: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقبل ويباشر وهو صائم. «علل الحديث»(٦٧٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه إبراهيم النَّخَعي، واختلف عنه؛
فرواه منصور بن المُعتَمِر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة.
حدث به عنه: سفيان بن عُيينة، وإسرائيل بن يونس، وعَمرو بن أبي قيس، وعبيدة بن حميد، وجرير بن عبد الحميد، وشعبة بن الحجاج، واختلف عنه؛
فرواه غُندَر، وحجاج، عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة.
وقال ابن أبي صفوان: عن عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن شعبة، عن حماد، ومنصور، عن إبراهيم، قال: دخل علقمة، وشريح بن أَرطَاة، على عائشة، فقالت عائشة ...
ورواه غُندَر أيضا، وأَبو النضر، وسليمان بن حرب، وابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم؛ أن علقمة، وشريح بن أَرطَاة، دخلا على عائشة، إلا أن ابن أَبي عَدي قال: عن علقمة، وشريح بن أَرطَاة.