١٨٠٣٢ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير، أنه سمع عائشة تحدث؛
«أن رجلا أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إنه قد احترق، فسأله: ما شانه؟ فقال: أصاب أهله في رمضان، فأتاه مكتل يدعى العرق، فيه تمر، فقال: أين المحترق؟ فقام الرجل، فقال: تصدق بهذا»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بينا هو جالس في ظل فارع أجم حسان، جاءه رجل، فقال: احترقت يا رسول الله، قال: ما شانك؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، قالت: وذاك في رمضان، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اجلس، فجلس في ناحية القوم، فأتى رجل بحمار عليه غرارة فيها تمر، قال: هذه صدقتي يا رسول الله، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أين المحترق آنفا؟ فقال: ها هو ذا أنا يا رسول الله، قال: خذ هذا فتصدق به، قال: وأين الصدقة يا رسول الله، إلا علي ولي، فوالذي بعثك بالحق، ما أجد أنا وعيالي شيئا، قال: فخذها، فأخذها»(٢).
⦗٤٥٦⦘
- وفي رواية:«جاء رجل إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: احترقت، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لم؟ قال: وطئت امرأتي في رمضان نهارا، قال: تصدق، تصدق، قال: ما عندي شيء، فأمره أن يجلس، فجاءه عرقان فيهما طعام، فأمره رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يتصدق به»(٣).