«اجتمع أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم عنده ذات يوم، فقلن: يا نبي الله، أينا أسرع بك لحوقا؟ فقال: أطولكن يدا، فأخذنا قصبا فذرعناها، فكانت سودة بنت زمعة أطولنا ذراعا، فقالت: توفي النبي صَلى الله عَليه وسَلم فكانت سودة أسرعنا به لحوقا، فعرفنا بعد إنما كان طول يدها من الصدقة، وكانت امرأة تحب الصدقة».
وقال عفان مرة:«قصبة نذرعها»(١).
- وفي رواية:«أن بعض أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قلن للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: أطولكن يدا، فأخذوا قصبة يذرعونها، فكانت سودة أطولهن يدا، فعلمنا بعد، أنما كانت طول يدها الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقا به، وكانت تحب الصدقة»(٢).