«فقدت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة، فخرجت فإذا هو بالبقيع، رافع رأسه إلى السماء، فقال لي: أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟ قالت: قلت: يا رسول الله، ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: إن الله، عز وجل، ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب»(١).
- وفي رواية:«كنت إلى جنب النبي صَلى الله عَليه وسَلم ففقدته فابتغيته، فإذا هو بالبقيع، رافعا يديه يدعو، فقال: يا ابنة أَبي بكر، أخشيت أن يحيف الله عليك ورسوله؟ إن الله ينزل في هذه الليلة، ليلة النصف من شعبان، فيغفر فيها من الذنوب أكثر من عدد شعر معز كلب»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٤٧٨) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «أحمد» ٦/ ٢٣٨ (٢٦٥٤٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «عَبد بن حُميد»(١٥١٠) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «ابن ماجة»(١٣٨٩) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله الخُزاعي، ومحمد بن عبد الملك، أَبو بكر، قالا: حدثنا يزيد بن هارون. و «التِّرمِذي»(٧٣٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما (أَبو خالد، سليمان بن حَيَّان، ويزيد) عن الحجاج بن أَرطَاة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، فذكره (٣).
⦗٤١٠⦘
- قال التِّرمِذي: حديث عائشة لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث الحجاج، وسمعت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يضعف هذا الحديث، وقال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة، والحجاج بن أَرطَاة لم يسمع من يحيى بن أبي كثير.
(١) اللفظ لأحمد. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) المسند الجامع (١٦٣٩٥)، وتحفة الأشراف (١٧٣٥٠)، وأطراف المسند (١١٩٥٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٨٥٠ و ١٧٠٠ و ١٧٠١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٥٤٣ و ٣٥٤٥)، والبغوي (٩٩٢).