١٧٩٦٤ - عن يحيى بن الجزار، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من غسل ميتا، فأدى فيه الأمانة، ولم يفش عليه ما يكون منه عند ذلك، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، قال: ليليه أقربكم منه إن كان يعلم، فإن كان لا يعلم، فمن ترون أن عنده حظا من ورع وأمانة»(١).
- وفي رواية:«عن يحيى بن الجزار، قال: قالت عائشة: من غسل ميتا فأدى فيه الأمانة، يعني أن لا يفشي عليه ما يكون منه عند ذلك، كان من ذنوبه كيوم ولدته أمه، قالت: وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ليليه أقرب أهله منه إن كان يعلم، فإن كان لا يعلم، فليليه منكم من ترون أن عنده حظا من ورع، أو أمانة».
أخرجه أحمد (٢٥٣٩٣) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. وفي ٦/ ١٢٢ (٢٥٤٢٣) قال: حدثنا عفان.
كلاهما (أحمد بن عبد الملك، وعفان بن مسلم) عن سلام بن أبي مطيع، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن عامر بن شراحيل الشعبي، عن يحيى بن الجزار، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (١٦٣٨٣)، وأطراف المسند (١٢١٦٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٧١). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٥٧٥ و ٧٥٤٥)، والبيهقي ٣/ ٣٩٦.