«كانت ليلتي من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فانسل، فظننت أنما انسل إلى بعض نسائه، فخرجت غَيْرَى لا أذهل، فإذا أنا به ساجد كالثوب الطريح، فسمعته يقول: سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، رب هذه يدي وما جنيت على نفسي، يا عظيم ترجى لكل عظيم، فاغفر الذنب العظيم، قالت: فرفع رأسه، فقال: ما أخرجك؟ قالت: ظن ظننته، قال: إن بعض الظن إثم، فاستغفري الله، إن جبريل أتاني فأمرني أن أقول هذه الكلمات التي سمعت، فقوليها في سجودك، فإنه من قالها لم يرفع رأسه حتى يغفر، أظنه قال: له».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٦٦١) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت محمد بن عثيم، أبا ذر (١) الحضرمي، قال: حدثني عثيم، عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، فذكره (٢).
(١) تصحف في طبعة دار المأمون إلى: «أبا زر»، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (٤٦٤٢)، و «التاريخ الكبير» ١/ ٢٠٥، و «الجرح والتعديل» ٨/ ٥١، و «الكنى والأسماء» لمسلم (١٠٩٠). (٢) المقصد العَلي (٢٧٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٢٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣١٤ و ١٣٤٥)، والمطالب العالية (٥١٠). والحديث؛ أخرجه أَبو الشيخ في «أخلاق النبي وآدابه» (٥٦٩).