«فقدت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فظننت أنه أتى بعض جواريه، فطلبته، فإذا هو ساجد يقول: رب اغفر لي ما أسررت وما أعلنت»(١).
- وفي رواية:«فقدت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من مضجعه، فجعلت ألتمسه، وظننت أنه أتى بعض جواريه، فوقعت يدي عليه وهو ساجد، وهو يقول: اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت»(٢).
أخرجه أحمد (٢٥٦٥٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» ٢/ ٢٢٠، وفي «الكبرى»(٧١٤) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جَرير. وفي ٢/ ٢٢٠ قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة (٣).
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وجرير بن عبد الحميد) عن منصور بن المُعتَمِر، عن هلال بن يَسَاف، فذكره (٤).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) اللفظ للنسائي ٢/ ٢٢٠. (٣) هذا الإسناد لم يذكره المِزِّي في «تحفة الأشراف» (١٧٦٧٨). (٤) المسند الجامع (١٦٣٦٤)، وتحفة الأشراف (١٧٦٧٨)، وأطراف المسند (١٢١٦٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦٠١).