١٧٩٣٤ - عن عروة بن الزبير، قال: قالت عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم:
«فقدت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وكان معي على فراشي، فوجدته ساجدا راصا عقبيه، مستقبلا بأطراف أصابعه القبلة، فسمعته يقول: أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك، أثني عليك، لا أبلغ كل ما فيك، فلما انصرف قال: يا عائشة، أخذك شيطانك، فقالت: أما لك شيطان؟ قال: ما من آدمي إلا له شيطان، فقلت: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا، ولكني دعوت الله عليه فأسلم».
- في رواية ابن حبان:«يا عائشة، أحربك شيطانك؟ فقلت: ما لي من شيطان، فقال: ما من آدمي إلا له شيطان».
⦗٣٤١⦘
أخرجه ابن خزيمة (٦٥٤). وابن حبان (١٩٣٣) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، وإسماعيل بن إسحاق الكوفي، سكن الفسطاط، قالا: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني عمارة بن غَزِيَّة، قال: سمعت أبا النضر يقول: سمعت عروة بن الزبير يقول، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٦٣٦١). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٩٧)، والبيهقي ٢/ ١١٦.