«فقدت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة من الفراش، فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه، وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»(١).
⦗٣٣٩⦘
- وفي رواية:«فقدت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة في الفراش، فجعلت أطلبه بيدي، فوقعت يدي على باطن قدميه، وهما منتصبتان، فسمعته يقول: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي مدحك، ولا ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٥٠) قال: حدثنا أَبو أسامة. و «أحمد» ٦/ ٢٠١ (٢٦١٧٤) قال: حدثنا حماد بن أسامة. و «مسلم» ٢/ ٥١ (١٠٢٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أَبو أسامة. و «ابن ماجة»(٣٨٤١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أَبو أسامة. و «أَبو داود»(٨٧٩) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري, قال: حدثنا عبدة. و «النَّسَائي» ١/ ١٠٢، وفي «الكبرى»(١٥٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، ونصير بن الفرج، قالا: حدثنا أَبو أسامة.