١٧٩٣٢ - عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أن عائشة، أُم المؤمنين، قالت:
«كنت نائمة إلى جنب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ففقدته من الليل، فلمسته بيدي، فوضعت يدي على قدميه، وهو ساجد، يقول: أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»(١).
⦗٣٣٧⦘
- وفي رواية:«فقدت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة، فوجدته وهو ساجد، وصدور قدميه نحو القبلة، فسمعته يقول: أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»(٢).
أخرجه مالك (٣)(٥٧١). والتِّرمِذي (٣٤٩٣) قال: حدثنا الأَنصاري, قال: حدثنا معن, قال: حدثنا مالك. وفي (٣٤٩٣ م) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا الليث. و «النَّسَائي» ٢/ ٢٢٢، وفي «الكبرى»(٧١٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير.
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ». (٢) اللفظ للنسائي. (٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٦٢٠)، وسويد بن سعيد (٢٠٢)، والقَعنَبي (٣٦١)، وورد في «مسند الموطأ» (٨١٥).