«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ من صلاته اضطجع على شقه الأيمن»(١).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة
⦗٣٠٣⦘
الفجر، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر، بعد أن يستبين الفجر، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن للإقامة» (٢).
- وفي رواية:«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يصلي ما بين صلاة العشاء الآخرة إلى الفجر، إحدى عشرة ركعة، يسلم في كل اثنتين، ويوتر بواحدة، ويسجد في سبحته بقدر ما يقرأ أحدكم بخمسين آية، قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن بالأولى من أذانه، قام فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن فيخرج معه»(٣).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا ثوب المؤذن، صلى ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة»(٤).