١٧٨٨٧ - عن الأسود بن يزيد، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالليل؟ فقالت:
«كان ينام أول الليل، ثم يقوم، فإذا كان من السحر أوتر، ثم أتى فراشه، فإن كانت له حاجة ألم بأهله، فإذا سمع الأذان وثب، فإن كان جنبا أفاض عليه الماء، وإلا توضأ، ثم خرج إلى الصلاة»(١).
- وفي رواية:«عن أبي إسحاق، قال: سألت الأسود بن يزيد عما حدثته عائشة، عن صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قالت: كان ينام أول الليل، ويحيي آخره، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته، ثم قام قبل أن يمس ماء، فإذا كان عند النداء الأول، قالت: وثب، ولا والله ما قالت: قام، فأفاض عليه الماء، ولا والله ما قالت: اغتسل، وأنا أعلم بما تريد، وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة، ثم صلى الركعتين»(٢).
- وفي رواية:«عن الأسود، قال: قلت لعائشة: أخبريني عن صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: قالت: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ينام أوله، ويقوم آخره، فإذا قام توضأ وصلى ما قضى الله، عز وجل، له، فإن كان به حاجة إلى أهله أتى أهله، وإلا مال إلى فراشه، فإن كان أتى أهله نام كهيئته، لم يمس ماء، حتى إذا كان عند أول الأذان وثب، والله ما قالت: قام، وإن كان جنبا أفاض عليه الماء، والله ما قالت: اغتسل، ولا توضأ وضوءه للصلاة، ثم صلى ركعتين، ثم خرج إلى المسجد»(٣).