ـ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي:«محمد بن سليمان بن أبي داود، وكان يقال له: بومة، ليس به باس، وأَبوه ليس بثقة ولا مامون». «السنن الكبرى».
سمى الرجل:«الأسود بن يزيد».
• وأخرجه أحمد (٢٤٨٤٥) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي. وفي ٦/ ٧٢ (٢٤٩٤٥) قال: حدثنا حسين, قال: حدثنا أَبو أويس. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٥٨ قال: أخبرنا أحمد بن نصر، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي.
كلاهما (أَبو جعفر الرازي، وأَبو أويس) عن محمد بن المُنكدِر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما من رجل تكون له ساعة من الليل يقومها، فينام عنها، إلا كتب له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة تصدق به عليه»(١).
- وفي رواية:«ما من امرئ تكون له صلاة بالليل، فيغلبه عليها نوم، إلا كتب الله، عز وجل، له أجر صلاته، وكان نومه ذلك صدقة»(٢).
ليس فيه واسطة بين سعيد، وعائشة (٣).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو جعفر الرازي، ليس بالقوي في الحديث.
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٨٤٥). (٢) اللفظ لأحمد (٢٤٩٤٥). (٣) المسند الجامع (١٦٣١٢)، وتحفة الأشراف (١٦٠٠٧)، وأطراف المسند (١١٥١٢ و ١٢٣٠٨). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (١٢٣٧ و ١٢٣٨)، والطيالسي (١٦٣١)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦٤٠)، والطبراني في «الأوسط» (١٣٣٨ و ٦١٧٢)، والبيهقي ٣/ ١٥.