«كان عندها امرأة من بني أسد، فدخل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: من هذه؟ قالت: هذه فلانة، لا تنام، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا، أحب الدين إلى الله، عز وجل، الذي يداوم عليه صاحبه»(١).
- وفي رواية:«أن الحولاء بنت تويت مرت على عائشة، وعندها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قالت: فقلت: يا رسول الله، هذه الحولاء، وزعموا أنها لا تنام الليل، فقال: لا تنام الليل! خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا»(٢).
- وفي رواية:«كانت امرأة تدخل عليها، تذكر من اجتهادها، قال: فذكروا ذلك للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن أحب الدين إلى الله، عز وجل، ما دووم عليه وإن قل»(٣).
- وفي رواية:«دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعندي امرأة حسنة الهيئة، فقال: من هذه؟ فقلت: هذه فلانة بنت فلان يا رسول الله، هي لا تنام الليل، فقال: مه، مه، خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله، عز وجل، لا يمل حتى تملوا، وأحب العمل إلى الله، عز وجل، ما داوم عليه صاحبه وإن قل»(٤).
- وفي رواية:«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم دخل عليها وعندها فلانة لامرأة، فذكرت
⦗٢٦٢⦘
من صلاتها، فقال: مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله، عز وجل، حتى تملوا، إن أحب الدين إلى الله ما داوم عليه صاحبه» (٥).