«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ في الركعتين قبل صلاة الفجر، قال: هما أحب إلي من الدنيا جميعا»(١).
- وفي رواية:«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال لركعتي الفجر: لهما خير من الدنيا جميعا».
قال: وكان قتادة يتبع هذا الحديث، فيقول: لهما أحب إلي من حمر النعم (٢).
- وفي رواية:«ركعتا الفجر خير من الدنيا جميعا»(٣).
- وفي رواية:«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنه قال في شان الركعتين عند طلوع الفجر: لهما أحب إلي من الدنيا جميعا»(٤).
- وفي رواية:«ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها»(٥).
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٩٠) قال: حدثنا أَبو أسامة، عن شعبة. و «أحمد» ٦/ ٥٠ (٢٤٧٤٥) قال: حدثنا يحيى، عن التيمي، وابن أبي عَروبَة. وفي ٦/ ١٤٩ (٢٥٦٨٠)
⦗٢٢٩⦘
قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن سعيد. وفي ٦/ ٢٦٥ (٢٦٨١٦) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن سعيد. و «مسلم» ٢/ ١٦٠ (١٦٣٥) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الغبري, قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (١٦٣٦) قال: وحدثنا يحيى بن حبيب, قال: حدثنا معتمر، قال: قال أبي. و «التِّرمِذي»(٤١٦) قال: حدثنا صالح بن عبد الله التِّرمِذي, قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٥٢، وفي «الكبرى»(١٤٥٦) قال: أخبرنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا عبدة، عن سعيد.