- وأخرجه عبد الرزاق (٤٧٧٤ و ٤٧٩٣) عن مَعمَر. و «أَبو يَعلى»(٤٦٢٤) قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا شَريك.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وشريك بن عبد الله) عن يحيى بن سعيد، عن عَمرَة، عن عائشة، قالت:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقوم لركعتي الفجر، فأقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن، أم لا؟ لخفته إياهما»(١).
- وفي رواية:«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يصلي الركعتين قبل الفجر، ويخففهما، حتى أرى أنه ما قرأ فيها شيئا، إلا بفاتحة الكتاب، أو ما قرأ فاتحة الكتاب»(٢).
- لفظ عبد الرزاق:(٤٧٧٤): «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يخففهما، يعني ركعتي الفجر».
ليس فيه:«محمد بن عبد الرَّحمَن».
• وأخرجه مالك (٣)(٣٣٧) عن يحيى بن سعيد، أن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت:
«إن كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليخفف ركعتي الفجر، حتى إني لأقول: أقرأ بأم القرآن، أم لا؟».
ليس فيه:«محمد بن عبد الرَّحمَن، ولا عمرة»(٤).
(١) اللفظ لعبد الرزاق (٤٧٩٣). (٢) اللفظ لأبي يَعلى. (٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣١٨)، وسويد بن سعيد (١٠٣)، والقَعنَبي (١٧٢). (٤) المسند الجامع (١٦٢٩٤)، وتحفة الأشراف (١٧٩١٣)، وأطراف المسند (١٢٣٨٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٦٨٦)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٩٩٠ و ٩٩١)، وأَبو عَوانة (٢١٤٩ و ٢١٥٠)، والطبراني في «الأوسط» (٢٦٥٣)، والبيهقي ٣/ ٤٣، والبغوي (٨٨٢).