١٧٨٥٣ - عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة، أنها قالت:
«إن كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليصلي ركعتي الفجر، فأقول: هل قرأ فيهما بفاتحة الكتاب؟ من التخفيف» (١).
- وفي رواية: «إن كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليصلي الركعتين اللتين قبل الفجر، فيخففهما، حتى إن كنت لأقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟!» (٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا طلع الفجر، لا يصلي إلا ركعتين، فأقول: قرأ فيهما بفاتحة الكتاب؟!» (٣).
⦗٢٢١⦘
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا طلع الفجر صلى ركعتين، أو لم يصل إلا ركعتين، أقول: يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب؟» (٤).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي الركعتين قبل الغداة، فيخففهما، حتى إني لأشك: أقرأ فيهما بفاتحة الكتاب، أم لا؟» (٥).
- وفي رواية: «إن كنت لأرى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي ركعتي الفجر، فيخففهما، حتى أقول: ما قرأ فيهما بأم الكتاب» (٦).
(١) اللفظ للحميدي.(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٥١٠).(٣) اللفظ لأحمد (٢٤٧٢٩).(٤) اللفظ لأحمد (٢٥١٩٤ و ٢٥٩١٠).(٥) اللفظ لأحمد (٢٦٠٤٥).(٦) اللفظ للنسائي (١٠٢٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.