وخالفه عتبة بن ضمرة بن حبيب، فرواه عن عبد الله بن أبي قيس، عن عائشة؛ أنه شغل عنهما قبل العصر، فصلاهما بعد العصر، قالت: ثم لم أره عاد لهما.
قال ذلك عنه الوليد بن مسلم.
ورواه أَبو المغيرة، واسمه عبد القدوس بن الحجاج، عن عتبة بن ضمرة، فلم يذكر هذه الكلمة، لم يزد على قولها: صلاهما بعد العصر.
⦗٢٠٢⦘
ورواه شعبة، عن يزيد بن خمير، فقال: عن عبد الله بن أبي موسى، وإنما هو عبد الله بن أبي قيس، نحو قول أبي المغيرة.
ورواه أَبو إسحاق السبيعي، عن مضاء أبي إبراهيم، عن عائشة، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان لا يصلي بعد العصر، ولا بعد الفجر.
قال الشيخ: وهو مضاء الفايشي.
وكذلك روي عن النضر، عن عروة، عن عائشة.
وكذلك رواه سعد بن سعيد، عن عَمرَة، عن عائشة.
والصحيح من ذلك عن عائشة ما ذكرنا أول الباب: عن عبد الله، وهشام ابني عروة، عن أبيهما، عن عائشة قالت: ما دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعد العصر إلا صلى ركعتين. «العلل»(٣٦١٩).
- وقال الدارقُطني أيضا: هو حديث اختُلِف فيه على عائشة، وقد ذكرنا الاختلاف عليها في مسندها، ونذكر هاهنا من أسنده عن أُم سلمة.
حدث به الأزرق بن قيس، عن ذكوان مولى عائشة، عن عائشة قالت: حدثتني أُم سلمة.