للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٧٨٣١ - عن قابوس بن أَبي ظبيان، عن أَبيه، قال (١): أَرسل أَبي امرأَة إِلى عائشة يسأَلها: أَي الصلاة كانت أَحب إِلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أَن يواظب عليها؟ قالت:

«كان يصلي قبل الظهر أَربعا، يطيل فيهن القيام، ويحسن فيهن الركوع والسجود، فأَما ما لم يكن يدع صحيحا ولا مريضا، ولا غائبا ولا شاهدا، فركعتين قبل الفجر» (٢).

- وفي رواية: «عن قابوس، عن أَبيه، قال: أَرسل أَبي إِلى عائشة: أَي صلاة كانت أَحب إِلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أَن يواظب عليها؟ قالت: كان يصلي أَربعا قبل الظهر، يطيل فيهن القيام، ويحسن فيهن الركوع والسجود» (٣).

أَخرجه ابن أَبي شيبة (٦٠٠٣). وأَحمد (٢٤٦٦٥). وابن ماجة (١١٥٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة.

كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن جرير بن عبد الحميد، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، فذكره (٤).

• أَخرجه ابن أَبي شيبة (٣٩٥٠) قال: حدثنا جرير، عن قابوس، عن أَبيه، عن عائشة، قالت:

«أَما ما لم يدع صحيحا ولا مريضا في سفر ولا حضر، غائبا ولا شاهدا، تعني النبي صَلى الله عَليه وسَلم، فركعتان قبل الفجر».

- ليس فيه بين أبي ظبيان وأُم المؤمنين أَحد.


(١) القائل؛ هو قابوس بن أبي ظَبيان.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٦٠٠٣).
(٤) المسند الجامع (١٦٢٧٣)، وتحفة الأشراف (١٦٠٦٠)، وأطراف المسند (١١٤٧٩)، وإتحاف الخيرَة المَهَرة (١٦٦٠).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦٠٦).