كلاهما (شبابة، وبكر) عن شعبة بن الحجاج، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن مسروق، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: حديث عائشة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
⦗١٥٣⦘
وقد روي عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال: إذا صلى الإمام جالسا فصلوا جلوسا.
وروي عنها؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم خرج في مرضه، وأَبو بكر يصلي بالناس، فصلى إلى جنب أَبي بكر، والناس ياتمون بأَبي بكر، وأَبو بكر ياتم بالنبي.
وروي عنها؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلى خلف أَبي بكر قاعدا.
وروي عن أَنس بن مالك؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلى خلف أَبي بكر وهو قاعد.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: خالف نعيم بن أبي هند، عاصم بن أبي النجود في متن هذا الخبر، فجعل عاصم أبا بكر ماموما، وجعل نعيم بن أبي هند أبا بكر إماما، وهما ثقتان حافظان متقنان، فكيف يجوز أن يجعل خبر أحدهما ناسخا لأمر متقدم، وقد عارضه في الظاهر مثله؟.
(١) المسند الجامع (١٦٢٥٣)، وتحفة الأشراف (١٧٦١٢)، وأطراف المسند (١٢١٤١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٤١٧)، والبيهقي ٣/ ٨٢ و ٨٣.