- وفي رواية:«لقد رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في مرضه الذي مات فيه، وإنه ليهادى بين رجلين، حتى دخل في الصف»(١).
- وفي رواية:«لما وجد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من نفسه خفة، جاء حتى جلس عن يسار أَبي بكر، وكان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يصلي بالناس قاعدا، وأَبو بكر قائما»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤١) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. وفي ٢/ ٣٢٩ (٧٢٣٨) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٦/ ٢١٠ (٢٦٢٨٠) قال: حدثنا وكيع. وفي ٦/ ٢٢٤ (٢٦٤٠١) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «البخاري» ١/ ١٦٩ (٦٦٤) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثني أبي. قال البخاري: رواه أَبو داود، عن شعبة، عن الأعمش بعضه، وزاد أَبو معاوية:«جلس عن يسار أَبي بكر، فكان أَبو بكر يصلي قائما». وفي ١/ ١٨٢ (٧١٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الله بن داود. قال البخاري: تابعه محاضر، عن الأعمش. وفي (٧١٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «مسلم» ٢/ ٢٢ (٨٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو معاوية. وفي ٢/ ٢٣ (٨٧٢) قال: حدثنا منجاب بن الحارث التميمي، قال: أخبرنا ابن مُسهِر (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس.