«أعتم النبي صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة، حتى ذهب عامة الليل، وحتى نام أهل المسجد، ثم خرج فصلى، فقال: إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي».
وفي حديث عبد الرزاق:«لولا أن يشق على أمتي»(١).
أخرجه عبد الرزاق (٢١١٤). وأحمد (٢٥٦٨٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، ومحمد بن بكر. و «الدَّارِمي»(١٣٢٦) قال: أخبرنا إسحاق, قال: حدثنا محمد بن بكر. و «مسلم» ٢/ ١١٥ (١٣٨٩) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن حاتم، كلاهما عن محمد بن بكر (ح) قال: وحدثني هارون بن عبد الله, قال: حدثنا حجاج بن محمد (ح) قال: وحدثني حجاج بن الشاعر، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، وألفاظهم متقاربة. و «النَّسَائي» ١/ ٢٦٧ قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج (ح) وأخبرني يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج. وفي «الكبرى»(١٥٢٩) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج. و «ابن خزيمة»(٣٤٨) قال: حدثنا محمد بن معمر القيسي, قال: حدثنا أَبو عاصم (ح) وحدثنا محمد بن الحسن بن تسنيم, قال: حدثنا محمد بن بكر (ح) وحدثنا أحمد بن منصور الرمادي, قال: حدثنا حجاج بن محمد، وعبد الرزاق.
أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، وابن بكر، وحجاج بن محمد، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، قال: أخبرني المغيرة بن حكيم، عن أم كلثوم بنت أَبي بكر، أنها أخبرته، فذكرته (٢).
(١) اللفظ لمسلم. (٢) المسند الجامع (١٦٢٠٨)، وتحفة الأشراف (١٧٩٨٤)، وأطراف المسند (١٢٤٤٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٠٣٧)، وأَبو عَوانة (١٠٦٨ و ١٠٦٩)، والبيهقي ١/ ٤٥٠.