«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلى في خميصة لها أعلام، فلما قضى صلاته، قال: شغلني أعلامها، اذهبوا بها إلى أبي جهم، وائتوني بأنبجانية»(١).
- وفي رواية:«كان للنبي صَلى الله عَليه وسَلم خميصة، فأعطاها أبا جهم، وأخذ أنبجانية له، قالوا: يا رسول الله، إن الخميصة هي خير من الأنبجانية، فقال: إني كنت أنظر إلى علمها في الصلاة»(٢).
⦗٤٥⦘
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كانت له خميصة معلمة، وكان يعرض له علمها في الصلاة، فأعطاها أبا الجهم، وأخذ كساء له أنبجانيا»(٣).
- وفي رواية: «صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في خميصة له لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما سلم قال: اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي، وائتوني بأنبجانية أبي جهم بن حذيفة بن غانم، من بني عَدي بن كعب (٤)» (٥).
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٥٨٨). (٢) اللفظ لأحمد (٢٤٦٩٤). (٣) اللفظ لأحمد (٢٦٢٥٣). (٤) قال ابن حَجر: انتهى آخر الحديث عند قوله: «بأنبجانية أبي جهم» وبَقية نَسَبه مُدرَج في الخبر من كلام ابن شهاب. «فتح الباري» ١٠/ ٢٧٨. (٥) اللفظ للبخاري (٥٨١٧).