ربي بارزًا، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون، وإلى أهل النار يتعاوون فقال - صلى الله عليه وسلم -: "عرفت، فالزم"(١).
ووصف النبي - صلى الله عليه وسلم - قلبَ المؤمن؛ فقال:"قلب أجرد، فيه سراج يزهر"(٢).
معناه: يجرِّده من الهوى، وسراجه الذي يزهر فيه: هو نور اليقين.
وقال بعض العلماء: من سهر أربعين ليلة خالصًا كوشف لملكوت السماء (٣).
ورُوي في حديث معاذ:"ثلاث منهن المقت من الله: الضحك من غير عجب، والأكل من غير جوع، ونوم النهار من غير سهر بالليل"(٤).
وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"قالت أم سليمان بن داود لابنها: لا تكثر النوم بالليل؛ فإن كثرة النوم تترك العبد فقيرًا يوم القيامة"(٥).
(١) أخرجه: ابن المبارك في الزهد (رقم ١٠٦) قال ابن رجب كما في مجموع رسائله (٣/ ٣٣٢): روي مرسلًا وروي متصلًا عن أبي هريرة وأنس، لكن من وجوه ضعيفة. وضعفه: العراقي في تخريج الأحياء (٤/ ٤٧١) وابن حجر في الإصابة (١/ ٥٩٧) والألباني كما في تخريجه لكتاب الإيمان لإبن أبي شيبة (ص ١١٤). (٢) أخرجه: أحمد في مسنده (رقم ١١١٤٦) وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٤٢٨) عن: حذيفة وأبي سعيد. وصححه ابن القيم في إغاثة اللهفان (١/ ١٧) وابن كثير في تفسيره (١/ ٨٥) والشوكاني في تفسيره (١/ ١٦٥) وصحح الألباني وقفه على حذيفة، كما في تخريجه لكتاب الإيمان لإبن تيمية (ص ٢٨٨). (٣) ذكره: أبو نعيم في الحلية (٣/ ٩٠). (٤) أخرجه: أحمد في الزهد (ص ١٨٣) وأبو نعيم في الحلية (١/ ٢٣٧) موقوفًا على معاذ بن جبل. (٥) رواه: ابن ماجه (رقم ١٣٣٢) وابن أبي الدنيا في كتاب التهجد وقيام الليل (رقم ٤٩٠) والبيهقي في الشعب (رقم ٤٧٤٦) من حديث جابر بن عبد الله، وضعفه: ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ (٢٢٨)، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٢٥٠)، وضعفه الألباني كما في ضعيف ابن ماجه (رقم ٢٤٨).