للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب كان يحمل في العام الواحد على أربعين ألف بعير. يحمل الرجل إلى الشام على بعير ويحمل الرجلين إلى العراق على بعير. فجاءه رجل من أهل العراق قال: احملني وسحيما. فقال عمر: أنشدك بالله أسحيم زق؟ قال: نعم.

قال: أخبرنا عبد الله بن نمير قال: أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كان عمر بن الخطاب يرسل إلينا بأحظائنا حتى من الرؤوس والأكارع.

قال: أخبرنا يعلى بن عبيد قال: أخبرنا هارون البربري عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قال عمر بن الخطاب: لأزيدنهم ما زاد المال. لأعدنه لهم عدا. فإن أعياني لأكيلنه لهم كيلا. فإن أعياني حثوته بغير حساب.

قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: أخبرنا أبو هلال قال: أخبرنا الحسن قال:

كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى: أما بعد فأعلم يوما من السنة لا يبقى في بيت المال درهم حتى يكتسح اكتساحا حتى يعلم الله أني قد أديت إلى كل ذي حق حقه.

قال الحسن: فأخذ صفوها وترك كدرها حتى ألحقه الله بصاحبيه.

قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة قال:

أخبرنا حميد بن هلال قال: أخبرنا زهير بن حيان قال: وكان زهير يلقى ابن عباس ويسمع منه. قال: قال ابن عباس: دعاني عمر بن الخطاب فأتيته فإذا بين يديه نطع عليه الذهب منثور حثا. قال: يقول ابن عباس. أخبرنا زهير. هل تدري ما حثا؟ قال قلت: لا. قال: التبر. قال: هلم فأقسم هذا بين قومك. فالله أعلم حيث زوى هذا عن نبيه عليه السلام. وعن أبي بكر فأعطيته لخير أعطيته أو لشر.

قال فأكببت عليه أقسم وأزيل. قال فسمعت البكاء. قال فإذا صوت عمر يبكي ويقول في بكائه: كلا والذي نفسي بيده ما حبسه عن نبيه عليه السلام. وعن أبي بكر إرادة الشر لهما وأعطاه عمر إرادة الخير له.

قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن زيد عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين أن صهرا لعمر بن الخطاب قدم على عمر فعرض له أن يعطيه من بيت المال فانتهره عمر وقال: أردت أن ألقي الله ملكا خائنا. فلما كان بعد ذلك أعطاه من صلب ماله عشرة آلاف درهم.

قال: أخبرنا خالد بن مخلد قال: أخبرنا عبد الله بن عمر عن سعيد بن زيد عن

<<  <  ج: ص:  >  >>