مما جزعنا. العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إن شاء الله إلا ما يرضي الرب وأنا عليك يا إبراهيم لمحزونون!،.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم. أخبرنا أبان. أخبرنا قتادة أن إبراهيم ابن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- توفي فقال نبي الله:، إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إن شاء الله إلا خيرا. وأنا عليك يا إبراهيم لمحزونون!، وقال:، تمام رضاعه في الجنة، (١).
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أيوب عن عمرو بن سعيد قال:
لما توفي إبراهيم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، إن إبراهيم ابني وأنه مات في الثدي وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة، (٢).
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، إن له مرضعا في الجنة تستكمل له بقية رضاعه، (٣).
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي ويحيى بن عباد عن شعبة قال: سمعت عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال: لما مات إبراهيم ابن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، أما إن له مرضعا في الجنة، (٤).
قال: أخبرنا عفان بن مسلم. أخبرنا سليمان بن المغيرة. أخبرنا ثابت. أخبرنا أنس بن مالك قال: رأيت إبراهيم وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدمعت عينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا. والله يا إبراهيم أنا بك لمحزونون، (٥)!.
(١) انظر الحديث في: [صحيح البخاري (٢/ ١٠٥)، وشرح السنة (٥/ ٤٢٩)، ومشكاة المصابيح (١٧٢٢)]. (٢) انظر الحديث في: [صحيح مسلم، الفضائل (٦٣)، ومسند أحمد (٣/ ١١٢)، وتهذيب تاريخ ابن عساكر (١/ ٢٩٥)، والبداية والنهاية (٥/ ٣١٠)]. (٣) انظر الحديث في: [مسند أحمد بن حنبل (٤/ ٣٠٠، ٣٠٢)، والمستدرك (٤/ ٣٨)، ودلائل النبوة (٥/ ٤٣١)، (٧/ ٢٨٩)، وفتح الباري (١٠/ ٥٧٧، ٥٧٩)، والبعث والنشور للبيهقي (٢٣٠)، ومصنف ابن أبي شيبة (٣/ ٣٧٩)، ١٣/ ٧٤)]. (٤) انظر الحديث في: [مصنف ابن أبي شيبة (٣/ ٣٧٩)]. (٥) انظر الحديث في: [صحيح مسلم، الفضائل (٦٢)، وأبي داود، الجنائز باب (٢٨)، وابن ماجة (١٥٨٩)، والسنن الكبرى (٤/ ٦٩)، وتهذيب تاريخ ابن عساكر (١/ ٢٩٥)، (٣/ ٢١١)].