والبعيرُ يَقْلَعِفُّ إذا ضَرَبَ النّاقةَ فانضمَّ إليها يصيرُ على عُرقُوبَيْهِ مُتَعَمِّداً عليها، وهو في ضِرابِها يقال: اقْلَعَفَّها. واقْلَعَفَّ الرّجل: إذا تَقَبَّضَ. وإذا مدَدْت الشيءَ ثمَّ أرسَلْتَه فانْضَمَّ قلت: قد اقْلَعَفَّ.
عفلق: العَفْلَقُ: الفَرْجُ إذا كان واسعاً رِخواً، قال:
قمعل: القُمْعُلُ: القَدَحُ الضَّخْم بلغةِ هُذَيْل، قال:
كالقُمْعُل المُنْكَبِّ فوقَ الأتْلَبِ «١٠٦»
الأتْلًب: التُّراب. يَنْعَتُ حافِرَ الفَرَس.
قعبل:«١٠٧» رجلٌ مُقَعْبَلُ القَدَمَيْن: إذا كان شديدَ القَبَل، اعْوِجاجُ صَدْرِ القَدَم مُقْبلاً إلى الأخرى وتلقبُه فتقول: يا قَعْبَل. (والقِعْبِل: ضربٌ من الكَمْأة ينبُت مُستطيلاً كأنّه عود فإذا يَبسَ وصارَ له رأسٌ مثلُ الدُّخْنَةِ «١٠٨» السَّوداء سمِّيتْ فوات الضباع)«١٠٩» .
(١٠٦) الرجز في التهذيب وقبله: يلتهب الأرض بوأب حوأب. وروايته في اللسان: يلتهم الأرض ... (١٠٧) قبل هذه الكلمة جاء في الأصول المخطوطة قال موسى وأظن أن هذه العبارة قد أدرجت سهوا من الناسخ. (١٠٨) كذا في الأصول المخطوطة والتهذيب في اللسان: الدجنة. (١٠٩) النص المحصور بين القوسين قد أدرج في غير هذا الموضع في الأصول المخطوطة.