والقولُ الأول أشبه بالصَّواب. والعَزْاهِل «١٧» : الأرضُ لا تُنْبِتُ شيئاً، الواحدة عُزْهُلة.
زهنع: وتقول: زَهْنَعتُ المرأة وزَتَّتُّها: زيَّنْتُها بالصَّواب!؟ «١٨» قال:
بني «١٩» تَميم زَهْنِعُوا نِساءَكم ... إنَّ فتاةَ الحَيِّ بالتزتت
(١٤) ليس هذا المعنى في أي من المعجمات سوى كتاب العين. (١٥) في اللسان: قال ابن الأعرابي: العرين الصوت. (١٦) لم أجد البيت في الديوان. (١٧) هذا مما تفرد به كتاب العين. (١٨) وردت كلمة الصواب في ص وط ولم أجدها في س ولا في المعجمات الأخرى وأظنها من تزيد الناسخ. (١٩) في ص وط: أبني تميم ... ورواية البيت في اللسان: بني تميم زهنعوا فتاتكم............... ..........