٤٤٤ - وقال: كان أبو داودَ الحَفَريُّ (٢) من الثقات الصالحينَ. حُكي أنه أبطأ يومًا من الخروجِ إلى أصحابِه، ثم خرج فقال: أَعتذرُ إليكم؛ فإنه لم يكن لي ثوبٌ غيرُ هذا، صلَّيتُ فيه، ثم أعطيتُ (*) بناتي حتى صَلَّينَ فيه، ثم أخذتُ (*) ، وخرجتُ إليكم.
(١) هو: يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة، ويقال: ابن عاصم، الأسدي الكوفي، عدَّه ابن حجر في "التقريب" (٨٠٧٢) من الطبقة السابعة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٨/٣٤٦) ، و"الجرح والتعديل" (٩/٢٧٧) ، و"المجروحين" (٣/١٠٥) ، و"الكامل في الضعفاء" (٧/٢٧٧) ، و"المؤتلف والمختلف" (٢/٩٧٩) ، و"الإكمال" (٣/٣٠٦) ، و"تهذيب الكمال" (٣٣/٢٧٣ الترجمة ٧٣٣٦) . [٤٤٤] نقل هذا النص الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٩/٤١٦) ، و"تاريخ الإسلام" (١٤/٢٨٠) بتصرف. (٢) هو: عمر بن سعد بن عبيد، الكوفي، توفي سنة ثلاث ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٦/١٥٨) ، و"الجرح والتعديل" (٦/١١٢) ، و"الثقات" لابن حبان (٧/١٨٩) و (٨/٤٤٠) ، و"تهذيب الكمال" (٢١/٣٦٠ الترجمة ٤٢٤١) ، و"سير أعلام النبلاء" (٩/٤١٥- ٤١٧) . (*) أي: «أعطيته» و «أخذته» ، فحذف الضمير المفعول به، وهو على الجادة في "السير" و"تاريخ الإسلام". [٤٤٥] ذكر الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (٣/١٥٣٦) مثل هذا الكلام، وزاد- بعد قوله: روى عنه سلمة بن كهيل-: «وموسى بن قيس الحضرمي. وقال محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه: عن أبي السكن حجر بن عنبس» . وكذا وقع عند ابن ماكولا في "الإكمال" (٦/٨١) . (٣) ويقال له: أبو السكن- كما سبق في رواية محمد بن سلمة بن كهيل- الحضرمي الكوفي، أدرك الجاهلية، ولم يرَ النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه آمن به في حياته. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٣/٧٣) ، و"الجرح والتعديل" (٣/٢٦٦) ، و"الثقات" لابن حبان (٤/١٧٧) و (٦/٢٣٤) ، و"تاريخ بغداد" (٨/٢٧٤) ، و"تهذيب الكمال" ⦗٣٤٤⦘ (٥/٤٧٣ الترجمة ١١٣٥) .