كان خالي عبدُالرحمنِ بنُ مهديٍّ (١) يتركُ الحديثَ عن الحسنِ بنِ أبي جعفرٍ الجُفْريِّ (٢) ، و [عبادِ](٣) بنِ صُهَيبٍ (٤) ، وغيرِهما من أهلِ القَدَرِ؛ للمَذْهَبِ والضَّعْفِ، فلما كان بأَخَرَةٍ حدَّث عنهم، وخرَّجهم في تصانيفِه، فقلتُ: يا خالِ (٥) ! أليسَ قد كنتَ أمسكتَ عن الروايةِ عن هؤلاءِ؟ فقال: نعم، لكن خفتُ أن يُخَاصِموني بين يَدَيْ رَبِّي فيقولون (٦) : ياربِّ! سلْ عبدَالرحمنِ لِمَ أَسقط عدالَتَنا؟!.