سهلت له نفسه قتل أخيه، وطوعت واحد، يقال طاع له: إذا أتاه طوعا، وقال مجاهد:(طوعت له نفسه) أي شجعته، وفي رواية: أي: استمانته، وأجابت إليه.
وقوله عز وجل:{هل يستطيع ربك} أي: هل يقدر؟ وقرئ:(هل تستطيع ربك) بالتاء، أي: هل تستدعي إجابته في أن ينزل علينا مائدة من السماء؟ وهو استفعال من قولك: طاع لي، يطوع لي، والاستطاعة: الإمكان، والإمكان: زوال المانع.
قوله:{قل لا تقسوا طاعة معروفة} أي: لتكن منكم طاعة معروفة بلا قسم.
وفي الحديث:(وشح مطاع) هو أن يعطيه صاحبه في منع الحقوق التي أوجبها الله عليه في ماله.