(١) في مخطوطة الرياض " ابن أبي داود" (٢) الصوابالجواز كما فعلت عائشة ﵂، لأن الحاجة قد تدعوا. والعمل الكثير إذا كان لحاجة ولم يتوال لم يضر الصلاة لحمله ﷺ أمامة بنت زينب في الصلاة، وتقدمه وتأخره في صلاة الكسوف، ولأدلة أخرى مدونه في موضعها. والله أعلم (٣) كذا ولعله " ممن يفقه " (٤) جرم بالجيم والراء الساكنة: هي قبيلة عمرو بن سلمة المذكور