وقال ابن القطاع (٥): وأوعيتُ العلم (٦) مثل: وعيته (٧).
(عنه ما قال): كل من الضميرين المجرور والمرفوع يعود على الملَكِ المفهوم مما تقدم.
(وأحيانًا يتمثل لي الملكُ): هو جبريل - عليه السلام -، وبعضهم يجعل الملكَ من الأَلوك والأَلوكة بمعنى: الرسالة، فتكون الميم زائدة، وفيما بين الفاء والعين قلب، والأصل: مَألَك على أنه موضعُ الرسالة، أو مصدرٌ بمعنى المفعول، ثم قيل: مَلأَك، ثم نقلت حركةُ الهمزة (٨) إلى اللام، ثم حذفت الهمزة، فقيل: مَلَك، ومنهم من يثبت لاك أصلًا، فلا قلب، لكن ليس بمشهور.
(١) قوله: "وفتح ثالثه ... أوله": ليس في "ن". (٢) في "ج": "وكسر الصاد". (٣) في "ع": "هو". (٤) في "ع": "ويقال". (٥) "وقال ابن القطاع" ليس في "ن". (٦) في "ع": "وعيت وأوعيت العلم". (٧) انظر: "الأفعال" لابن القطاع (٣/ ٣٣٣). (٨) في "م" و "ج": "الميم" وهو خطأ، والتصويب من "ن" و "ع".