زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: ٢] إلى قوله: {حَقًّا} أي هم المؤمنون حقًا.
ومنه قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في عدة أحاديث:"أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا" رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن حبان والحاكم من حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- (١).
وروى الترمذي وابن حبان عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وخياركم خياركم لنسائهم"(٢) إلي غير ذلك من الأحاديث.
ومعلوم أن هذا لا يكون أكمل حتى يكون غيره أنقص منه وقوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أوثق عرى الإيمان الحب في اللَّه" رواه الطبراني من حديث ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- (٣).
(١) رواه أحمد في المسند (٢/ ٢٥٠، ٤٧٢، ٥٢٧) وعنه ابنه عبد اللَّه في السنة رقم (٧٤٧)؛ وابن أبي شيبة في المصنف (٨/ ٣٢٧ - ٨٢٨) (١١/ ٢٧)؛ وفي الإيمان (ص ٨) وأبو داود رقم (٤٥٨٢) في السنة، والترمذي رقم (١١٦٢) في الرضاع باب ما جاء في حق المرأة على زوجها؛ وابن حبان في صحيحه الإحسان (٦/ ١٨٨)؛ والحاكم (٣١١)؛ والبيهقي في شعب الإيمان (١/ ١٦٠ - ١٦١). وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال الألباني في حاشية الإيمان لابن أبي شيبة: حديث صحيح وإسناده حسن. ولمزيد التفصيل راجع السلسلة الصحيحة رقم (٢٨٤). (٢) هذه رواية الترمذي. انظر: تخريج الحديث قبل قليل. (٣) رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٢١٥). قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ٧٠) رواه أبو يعلى والطبراني وفيه حسين بن قيس الرحبي وهو ضعيف وذكره الألباني في الصحيحه من رواية الطبراني وقال: "وهذا إسناد =