وكقوله تعالى:{ولا تكونن من المشركين} مع أن جواز الشرك غير ثابت في حق النبي عليه السلام.
سلمنا: سلامته عن النقض، لكنه دليل ظني فلا يجوز التمسك به في المسألة العلمية.
الجواب عن الأول: أن التحميل في عرف الشرع مخصوص بالتكليف، بدليل أنه المتبادر إلى الفهم عند إطلاقه فيه ويعضده استعمال القرآن، قال الله تعالى:{إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض}[إلى]{وحملها الإنسان}.