"البوارق": السحابات فيها برق، وسحابة "بارقة". وقوله:"عن مجرمز"، يريد: عن ثور قد انقبض واجتمع بعضه إلى بعض مما أصابه من المطر والبرد. و"لهقٌ": أبيضُ. فأراد: إذا برقت البرقة انجلى الثور، أي: أضاء واستبان، كأنه "متقبي": لابسُ قباءٍ، لأن الثور أبيضُ وفي وجهه سفعةٌ وخطوطُ سوادٍ في قوائمه، وسائرُ ذلك أبيضُ، فشبه بياضه بالقباء الأبيض، وإنما هو "يلمه" ١٩ ب/ بالفارسية: القباء المحشو، ثم عرَّبه فقال:"يلمق". و"عزبٌ": وحده، أي: كأن الثور رجل وحده، عليه قباءٌ.
٧٥ - والودق يستن عن أعلى طريقته ... جول الجُمان جرى في سلكه الثقب