١٠ - لقد منح الود الذي ما ملكته ... على النأي مياً من فؤادك مانح
يقول: أعطى الله مياً وداً من فؤادك ما ملكته، هو قدر من الله لم تملكه. و"مانح": فاعل، يريد: لقد منح الود مانح.
١١ - وإن هوى صيداء في ذات نفسه ... بسائر أسباب الصبابة راجح
يقول: هواها وحده يرجح بسائر أهواء الصبابة. وقوله: "في ذات نفسه". أي: في نفسه. و"أسباب الصبابة": سبلها. و"الصبابة": رقة الشوق.
١٨ أ ١٢ - لعمرك ما أشواني البين إذ غدا ... بصيداء مجذوذ من الوصل جامح
قوله: "ما أشواني" يقول: أصاب مقتلي. و"البين"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.