أراد: تذكراً لدهر كان يطوي نهاره، أي يقصره لأنه في سرور. و"غافلات الطلائع": يقول: ليس عليهن رقباء، أي رقيبها غافل لا يخشاها فيثبت عليها، قد وثق بها، يقول: طليعتها زوج أو أب أو أخ غافل عنها لا يخاف عليها [ريبة].
٧ - عفت غير آجال الصريم وقد يرى ... بها وضح اللبات حور المدامع