٢٧ - وردت وأغباش السواد كأنها ... سمادير غشي في العيون النواظر
"الأغباش": بقايا من سواد الليل، جمع غبش. أي: كأن الأغباش "سمادير": وهي كالغشاوة على العين.
٢٨ - بركب سروا حتى كأن اضطرابهم ... على شعب الميس اضطراب الغدائر
أي: وردت بركب. وروى أبو عمرو: "بشعث .. ". كأن اضطرابهم على عيدان الرحل اضطراب الذوائب. أي: من النعاس. و"الميس": شجر تعمل منه الرحال.
٢٩ - تعادوا بهيها من مداركة السرى ... على غائرات الطرف هدل المشافر
أي: الركب تعادوا بالتثاؤب، وهو قوله: "بهيها" حكى صوت التثاؤب. أي: أعدى بعضهم بعضاً لأن التثاؤب يعدي، وهو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.