١٩ - إذا عطفته غادرته وراءها ... بجرعاء دهناوية أو بحاجر
يريد: إذا "عطفته"، أي: ردته على موضعه ليرضع، و"غادرته" وراءها بعد ذلك. و"الأجرع" و"الجرعاء": رمل يرتفع وسطه ويكثر، وترق نواحيه. "حاجر": [موضع] يستره ويحجره. و"الحاجر" أيضاً: مكان يرتفع حواليه، ويستنقع فيه الماء.
٢٠ - وتهجره إلا اختلاساً نهارها ... وكم من محب رهبة العين هاجر
أي: تهجر ولدها "حذار المنايا .. "، أي: تدعه عمداً مخافة السباع لئلا ترى فيستدل بها عليه. قوله: "إلا اختلاساً"، أي: تأتيه خلساً لا تطيل عنده المقام. وكم من محب يهجر مخافة أن يرى.
٢١ - حذار المنايا خشية أن يفتنها ... به وهي- إلا ذاك- أضعف ناصر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.