و"من غية" يريد: إتباع غي. "تلقى عليها الشراشر" يريد: المحبة، أي: يلقي نفسه عليها من المحبة.
٥٣ - تشابه أعناق الأمور وتلتوي ... مشاريط ما الأوراد عنه صوادر
قوله:"تشابه أعناق الأمور" يقول: إذا رأيت أول الأمور تشابهت عليك. وقوله:"وتلتوي مشاريط ما الأوراد عنه صوادر" يريد: تلتوي، لا تجيء على ما يريد. و"المشاريط": العلامات، يريد: تلتوي علامات الأمر الذي عنه تصدر الأوراد، أي: الأمر الذي تنفرج الحوائج عنه وتنكشف، أي: يستبين لك في آخر ما يلتوى منه. وإنما يستبين لك في آخر الأمر ما التوى مما استقام، أي: تعلم في آخره ما يكون منه رشداً، ولا يتبين لك في أول الأمر