وشيء "مُصلَح" وشيء "مُنقَع". وهم يقولون: منقوع، ومصلوح.
وقلب "مُتعَب". وهم يقولون: متعوب.
ورجل "مُبغَض". وهم يقولون: مبغوض.
وتقول: خاتم "مَصُوغ"، وشعر "مَقول"، وبيت "مَزُور"، وفرس "مَقود".
والعامة تجعل مكان الواو في هذه الكلمات ألفاً.
وتقول: رجل "مَهيب" للذي يهابه الناس.
والعامة تقول: هَيوب، وإنما الهيوب الجبان الذي يهاب من كل شيء.
وتقول: فلان "مَصُون" من كذا. والعامة تقول: مُصان.
وتقول: فلان "مُعل" أي قد أعله الله تعالى فهو عليل.
والعامة تقول: قد علّه الله تعالى فهو معلول، إذا سقاه العَلَل، وهو الشرب الثاني.
وتقول: هذه الأشياء "مُحسَّات" أي أنها تدرك بآلات الحس.
والعامة تقول: محسوسات. وذلك غلط، لأن المحسوس: المقتول.
قال تعالى: (إذ تحُسُّونَهُم بإذْنه).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.