إن أجز علقمة بن سيف سعيه ... لاأجزه ببلاء يوم واحد
لأحبني حب الصبي ورمني ... رم الهدي إلي الغني الواجد
ولقد نضخت مليلتي فتميثت ... عن آل عتاب بماء بارد
ببلاء أي نعمة، ورمني أصلح حالي، والهدي امرأة تزف والمليلة الحرارة، يقول: أصلحت ما بيني وبين آل عتاب، تميثت بردت وذابت. المعني: يشكر كثرة نعم علقمة علية وعجزة عن شكره عنها، وذكر فرط منته له، ونهاية تفقده إياه، ووصف إصلاح قلبه وإزالة ما كان فيه علي آل عتاب.