أليس الله يجمعني وليلى كفاك بها وذاك لها تدان
ترى وضح النهار كما أراه ويعلوها النهار كما علاني
وقيل: إن هذا توعد لقومها أي أمري أمرًا عظيمًا، وسترى هي من قتل النفوس لأجلها، والعرب تصف اليوم الشديد بظهور النجم كما قال:
يومًا لا توارى كواكبه.
وقال طرفة:
وتريه النجم يجري بالظهر.
والأصل فيه أن النهار إذا أظلم ظهرت فيه النجوم، فعلى هذا الوجه لابد من كسر إني أرى.
ولليلٌة منها تعود لنا في غير ما رفثٍ ولا إثم
أشهى إلى نفسي ولو نزحت مما ملكت ومن بني سهم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.