لأن الوصية وإن كان المخاطب بها واحدًا فالمراد بها العموم، وأوصيت عمرًا يعني ابنه، وجعل الوصي بمنزلة الموصي وهذا أقربها، والثاني فنعم الوصي يعني الموصي يريد نفسه، ومادح نفسه إذا كان مصيبًا في مدحه دالًا غيره على نفعه لا يخرج من حد الحكمة، قال الله عز وجل:"والأرض فرشناها فنعم الماهدون" والوجه الثالث يريد لقمان وهذا أبعدها لاعتراض جملة بينهما