(١١٨)
وقال أيضًا:
(الأول من الطويل والقافية من المتواتر)
وقاسمني دهري بني بشطره فلما تقضي شطره عاد في شطري
أي جعل الدهر بني قسمين فأخذ أحدهما ثم عاد في شطري فأخذه أيضًا، ويروى "بني مشاطرًا".
ألا ليت أمي لم تلدني وليتني سبقتك إذا كنا إلى غاية نجري
وكنت به أكنى فأصبحت كُلما كنيت به فاضت دموعي على نحري
وكنت به أكنى أي كلما قيل يا أبا وهب، ووهب ميت بكيت لأنهم ذكرونيه.
وقد كنت ذا ناب وظفر على العدى فأصبحت لا يخشون نابي ولا ظفري
وقد كنت ذا ناب أي كانوا يهابوني كما يهاب الليث، فلما مات ابني صاروا لا يخشون نابي ولا ظفري لأنهما ذهبا.
(١١٩)
وقالت امرأة ترثي أباها:
(الثالث من الطويل والقافية من المتواتر)
إذا ما دعا الداعي عليًا وجدتني أُراع كما راع العجول مُهيب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.