المستأخرون: المتأخرون، والخلل سيور تنسج وتجعل في ذؤابة السيف. المعنى: في الأبيات تشجيع يقول: قد علم الذين يتأخرون في الحرب إذا جردت السيوف أن فرارهم لا يزيد في آجالهم فلم يفرقون؟
(٢٢٨)
وقال شبيل الفزاري، وحاربه بنو أخيه فقتلهم:
(الأول من الوافر والقافية من المتواتر)
أيا لهفي على من كنت أدعو فيكفيني وساعده الشديد
وما عن ذلةٍ غلبوا ولكن ... كذاك الأسد تفرسها الأسود
المعنى: يتلهف على من قتل من قومه أنه كان يجيبه إذا دعاه، ويكفيه بساعده الشديد، وقال: لم يغلبوا لذل كان فيهم، ولكن الذين قاتلوهم كانوا مثلهم والأسود يقتلها الأسود، وهذا كما قيل:"الحديد بالحديد يفلح".